المقالات

مقالة بحثيةالعلاج بإزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) والصدمات النفسية2025

The Effect of the EMDR Flash Group Technique on Test Anxiety, Traumatic Stress, and Coping Mechanisms in Students Taking a Gap Year

Kubilay D, Yaşar AB, Çitil C, Uğur B, Kütük S, Sevil IG, Yılmaz S, Koban GÇ, Bedel G

European Psychiatry. 2025;68(S1):S976-S977

الملخص

المقدمة: يُعدّ قلق الاختبار مشكلة واسعة الانتشار تؤثر في الأداء الأكاديمي للطلاب وصحتهم النفسية. ويكون الطلاب الذين يأخذون سنة فاصلة بعد الإخفاق في امتحان القبول الجامعي أكثر عرضة بوجه خاص للإجهاد الصدمي والقلق من الامتحانات المقبلة. ويمكن لتدخل جماعي فعّال، مثل تقنية الوميض في العلاج بإزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR)، أن يوفر دعمًا لهذه الفئة في الوقت المناسب. وتتضمن هذه التقنية، التي تُعدّ امتدادًا لعلاج EMDR، الرمش السريع بالعينين مع استحضار صور ذهنية باعثة على الاسترخاء أثناء مجموعات التنبيه الثنائي، مما يتيح معالجة ما يصل إلى خمس ذكريات بكفاءة في الجلسة الواحدة. الأهداف: يتمثل الهدف الرئيسي للمشروع في دراسة كيفية إسهام تقنية الوميض الجماعية في علاج EMDR في معالجة الإجهاد الصدمي والقلق المرتبط بالامتحانات لدى الطلاب الذين يأخذون سنة فاصلة، مع تعزيز استراتيجيات التكيف التكيفية. ومن خلال معالجة الإجهاد الاستباقي والمتمحور حول المستقبل، يهدف التدخل إلى خفض خطر الإصابة باضطرابات المزاج والقلق. المنهجية: ستُجرى هذه الدراسة العشوائية المضبوطة على ما مجموعه 300 طالب. وسيُوزَّع المشاركون عشوائيًا على ثلاث مجموعات: مجموعة تقنية الوميض الجماعية في علاج EMDR، ومجموعة ندوة تثقيف نفسي من جلسة واحدة، ومجموعة ضابطة على قائمة الانتظار. وستُقاس الأعراض قبل العلاج وبعده وفي المتابعة. وتشمل أدوات التقييم مقياس الخصائص الاجتماعية والديموغرافية، وقائمة قلق الاختبار، ومقياس التعامل مع الضغوط، ومقياس أثر الحدث. وستتناول هذه الدراسة الفرضيات التالية: الفرضية الأولى: ستُخفّض تقنية الوميض الجماعية في علاج EMDR مستوى قلق الاختبار. الفرضية الثانية: ستُخفّض الإجهاد الصدمي الناجم عن تجارب الاختبارات السابقة. الفرضية الثالثة: ستُنمّي آليات تكيف وظيفية. النتائج: من المتوقع حدوث انخفاض دالّ في مستويات قلق الامتحان لدى المشاركين في مجموعة تقنية الوميض في علاج EMDR، مما يدعم فعاليتها في التعامل مع مسببات الضغط والوقاية من نشوء اضطرابات القلق. إضافة إلى ذلك، سيحدث انخفاض في أعراض الإجهاد الصدمي (إعادة المعايشة، والتجنب، وفرط الاستثارة)، بما يُظهر فعاليتها بوصفها تدخلًا مبكرًا للاضطرابات المرتبطة بالصدمة. ومن المتوقع أن يطوّر المشاركون مهارات أكثر فاعلية لإدارة الضغوط، مما يؤكد دور التقنية في الحد من آليات التكيف غير الوظيفية وتعزيز المرونة النفسية. وبوجه عام، ستُظهر تقنية الوميض الجماعية في علاج EMDR فعاليتها بوصفها نموذجًا للتدخل المبكر للتعامل مع القلق والوقاية من تفاقم المشكلات النفسية المرتبطة به. الصورة 1: الصورة 2: الاستنتاجات: على خلاف بروتوكولات علاج EMDR التقليدية التي تركز أساسًا على الصدمات الماضية، يدمج نهجنا بصورة متميزة عناصر تتمحور حول الماضي والحاضر والمستقبل، مما يُنشئ إطارًا شاملًا للتعامل مع كلٍّ من التجارب الصدمية الماضية والقلق الاستباقي حيال التحديات المستقبلية. ومن خلال اعتماد صيغة جماعية، لا يقتصر هذا البروتوكول على إتاحة إمكانية تقديم تدخل أكثر قابلية للتطبيق على نطاق واسع وأكثر كفاءة، بل يوفر أيضًا فهمًا أعمق لكيفية تكييف علاج EMDR لمعالجة الاضطرابات النفسية لدى الشباب. الإفصاح عن المصالح: لم يُعلَن عن أي مصالح.

في الموضوع نفسه: العلاج بإزالة التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) والصدمات النفسية